العرض مستمر: شحن مجاني سريع لكل دول العالم، والتوصيل خلال 3 إلى 5 أيام عمل

أغطية الرأس الدينية في جميع أنحاء العالم

الحجاب في مختلف الأديان حول العالم:

عندما تشترك النساء في القيم ولكن تختلف طريقتهن في التعبير عنها (قيم مشتركة.. بأساليب مختلفة)

يظل السؤال الذي يشغل تفكير الفتيات المسلمات حاليًا "هل أرتدي الحجاب أم لا؟".

هذا الأمر أصبح من أهم القرارات والقضايا التي تواجهها المرأة المسلمة اليوم، كما أنه يثير الكثير من الجدل في الدول الإسلامية والغربية على حد سواء. وقد تحول الحجاب إلى مظهر سياسي في بعض الثقافات، مما جعله نقطة خلاف في جميع أنحاء العالم.

وتتباين آراء الناس بشكل كبير حول الحجاب، فالبعض يعتبره رمزًا لاضطهاد المرأة، بينما يعتقد الكثيرون أنه وسيلة للتحرر من هذا العالم الذي تُستغل فيه المرأة لأغراض جنسية. تلك القطعة البسيطة من القماش التي تغطي رأس المرأة أصبحت محظورة بموجب القانون في بعض البلدان، وإلزامية في بلدان أخرى.

إذًا، ما سبب كل هذا الجدل؟

على الرغم أن الحجاب الإسلامي قد استحوذ على الجزء الأكبر من هذا الجدل، فإن أغطية الرأس الدينية ليست مقتصرة إطلاقًا على الإسلام؛ جميع الأديان الأكثر انتشارًا على مستوى العالم تحتوي شرائعها على شكل معين من أغطية الرأس. ومع أن أغطية الرأس تلك تختلف كثيرًا في شكلها وطريقة ارتدائها، فجميعها تهدف إلى تحقيق أمريْن:

  1. التعبير عن الدين من خلال المظهر الخارجي.
  2. الاحتشام.

دعونا نحلل الآن هذين المفهومين، ولنبدأ بمفهوم التعبير عن الدين من خلال المظهر الخارجي. تُعرف نساء طائفة اليهود الأرثوذكس بارتدائهن أغطية الرأس منذ سنوات، كما أن النساء الهندوسيات يرتدين أوشحة تحمل مدلولاتٍ ثقافيةٍ ودينية، بينما ترتدي المسيحيات الأمريكيات قبعات كبيرة ومميزة عند الذهاب إلى الكنيسة، ولم يسبق لأحد رؤية الأم تيريزا دون عباءتها.

لذا بغض النظر عن الطريقة التي تختارها المرأة لتغطية رأسها، فهذا يمكن أن يساعد في إظهارها كامرأة متدينة، فالحجاب كان وما زال أحد المظاهر التي تدل على ورع المرأة وحبها لخالقها.

دعونا ننتقل الآن لمناقشة مفهوم الاحتشام الذي يُعد أحد القيم المهمة التي تحرص عليها العديد من الديانات. لقد أصبح الاحتشام أحد الحلول لمواجهة نظرة المجتمع المعاصر إلى المرأة واستغلال جسدها، ولنكون واقعيين، فهذا الاستغلال كان موجودًا خلال القرون الماضية.

وقد أخبرتني فتاة مسلمة من مدينة نيويورك كيف أن الحجاب يذكرها بهويتها، وبمن تُظهر أمامهم جمالها وأنوثتها.

"ارتداء الحجاب جعلني أدرك أن هدفي كامرأة لا يكمن في أن أبدو جميلة أو مثيرة. لقد عشت فترة طويلة من حياتي وأنا أشعر أنني مدينة للناس بإظهار جمالي لهم، أما الآن، فأنا أظهر أمامهم بالشكل الذي أريد، وأرتدي الملابس الفضفاضة حتى لو جعلني هذا الأمر أبدو سمينة، فأنا لست مضطرة لإظهار جمالي لأحد، وأنا وحدي من يختار المظهر الذي يرضيني".

وتتمثل الثقافة السائدة حاليًا في تقبل أجسادنا كما هي، ورفض معايير الجمال التقليدية، حيث تميل المرأة، أينما كانت، إلى الاعتزاز بشكل شعرها وبشرتها وجسدها عندما يرى الآخرون أن هذه الأشياء لا تتسم بمعايير الجمال التقليدية.

وتحرص النساء حاليًا على إعادة تصور الطريقة المناسبة لإظهار جمالهن؛ حيث ترى بعض النساء أن الحجاب هو الطريقة الأمثل، في حين أن البعض الآخر قد لا يرون ذلك.

بناء على ما سبق، دعونا نتحدث عن الجدل الحالي الذي لا يدور حول القيم الأساسية والغريزة الفطرية لديك المتمثلة في حبك لأنوثتك، ولكنه يدور حول طريقة تعبيرك عن هذا الحب، فلكل امرأة الحق في التعبير عن نفسها، ولديها الحق في ممارسة شعائرها الدينية بحرية.

تشعر بعض النساء بالثقة بالنفس وبجمالهن عند ارتداء الخمار، وتفضل بعضهن ارتداء الحجاب بطريقة التوربان، بينما تفضل أخريات ارتداء التنورات، لكننا مع ذلك نتشارك القيم الأساسية ذاتها المتمثلة في قبول كل واحدة منا لشكلها وجمالها. لذا يمكننا القول إن قيمنا متماثلة، لكن طرق التعبير عنها مختلفة.

بالتالي، هناك العديد من الأهداف المنشودة من ارتداء الحجاب، وبغض النظر عن طريقتكِ المفضلة لارتدائه أو حتى الدين الذي تتبعينه، فإن الحجاب أحد الوسائل التي تتيح للمرأة التعبير عن هويتها وجمالها وحشمتها وحبها لخالقها على طريقتها الخاصة.

  • Oct 21, 2019
  • الفئة: موضة
  • تعليقات: 0
اترك تعليقا

Pمذكرة الإيجار ، يجب الموافقة على التعليقات قبل نشرها